25 سبتمبر, 2009

تصحيح من الدكتور عماد البشير.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد تناولت في تدوينة سابقة بعنوان "هل نوع النشر يساعد على السرقة؟" أن طريقة النشر في شكل مطبوع أو ورقي لا تحمي المؤلف كما أننا لا يمكن أن نتهم النشر الإلكتروني بأنه يساعد على السرقة وأن الأساس هنا هو السارق أو المنتحل الذي لا يعنيه نوع النشر طالما أنه يود السرقة ، تلك النفوس البشرية الضعيفة التي تسعى لانتهاك حقوق الآخرين عن طريق السطو على ثمرات فكر وعقول الآخرين متناسية حقوق الملكية الفكرية والأخلاقيات التي تحثنا عليها المهنة وقد دُعم هذا المقال بنموذجين:-

الواقعة الأولى : نشر مقال بعنوان "أنواع مصـادر المعلومات ومعايير تقييمها " على الإنترنت وتناقله أحد أعضاء المنتديات المتخصصة – منتديات اليسير للمكتبات والمعلومات- بأحد المشاركات على أنه مقال من إعداد الدكتور" عماد بشير " في حين أن المقال هو منقول من الفصل الثاني لكتاب أشترك في تأليفه أستاذنا الدكتور أسامة السيد محمود مع أستاذتي الغالية / د. فايقة حسن والسيد /أ.د. فتحي محمد عبد الهادي. كما أنه منشور بمجلة الاتجاهات الحديثة - العدد 18- تحت عنوان : تقييم مصادر المعلومات المرجعية الإلكترونية المتاحة على ملفات شبكة الإنترنت والأقراص المدمجة ، ص ص 147 - 170 .

والواقعة الثانية :
سطو أحدى المدونات المتخصصة في المجال" مدونة المكتبيين بالمنوفية" التي يحررها أحد طلاب بالفرقة الرابعة بقسم المكتبات جامعة المنوفية على خمس مقالات وبحوث وتقارير هامة في موضوعات متميزة مثل: المدونات، ومعيار z39.50، والويب الدلالي وغيرها منشورة على الدورية الإلكترونية cybrarians journal ونسبها محرري المدونة لأنفسهم.

وكل منهما مدعم بالمصادر التي تم الاعتماد عليها في استقاء هذه المعلومات والتي تم الإشارة إليها سابقا في الإشارات المرجعية أو حاشية المقال.

وقد تلقيت اتصالا هاتفيًا من أستاذنا الدكتور الفاضل"أسامة السيد محمود" (رئيس قسم المكتبات والوثائق والمعلومات- كلية الآداب، جامعة القاهرة) وضح فيه أنه تلفى اتصالا هاتفيا في خطوة طيبة من جانب الأستاذ الدكتور عماد البشير بعد نشر هذه التدوينة يعتذر فيه عما حدث ويوضح أن الموضوع فيه التباس كبير. والذي يتمثل في أن المقال المنسوب للدكتور عماد البشير بانتحاله بعنوان"أنواع مصـادر المعلومات ومعايير تقييمها " هو أحد النصوص التي تم استخدامها في دورة تدريبية داخلية أجريت هذه الدورة التدريبية الخاصة بمتخصصين العلاقات العامة في العام 2005 ونظمها شركة خاصة اسمها gold mark مع مجموعة نصوص أخرى لمتخصصين آخرين كتبوا في الموضوع نفسه وذلك بهدف تعريف المتدربين على ما هو متداول في مجال أنواع مصادر المعلومات ومعايير تقييمها.. كما أنه تم الإشارة إلي أستاذتنا الدكتورة فايقة حسن والى أصحاب النصوص الأخرى المتخصصين والمهتمين في مجال المكتبات والمعلومات في العرض على الباور بوينت المرافق لهذه النصوص والذي تم استخدامه في الدورة التدريبية وقام أحد أصحاب المواقع بنشر كل تفاصيل الورشة التدريبية ونشر النص المشار إليه "أنواع مصـادر المعلومات ومعايير تقييمها " تحت اسم الدكتور عماد بطريق الخطأ دون مراجعته أو إذن منه كذلك أوضح أن هذا النص لم يعرض كورقة علمية في مؤتمر علمي أو ندوة أكاديمية أو غيره من المنشورات التي تندرج في إطار النشر العلمي المحكم ولكنه تم الإشارة إليه على أنه صاحبه بطريق الخطأ من جانب صاحب الموقع كما سلف الذكر
كما أن الدكتور عماد البشير اتصل بصاحب الموقع الذي نشر هذا النص والنصوص الأخرى تحت اسمه باعتباره منسقا لتلك الدورة وطلب منه تصحيح الأمر وحذف اسمه، ولكنه أبلغه أن الموقع مغلق منذ أكثر من سنتان.
وأيضا قام الدكتور عماد بتوضيح الأمر في رسالة خاصة لمنتديات اليسير وعليه قام المنتدى بحذف الموضوع وبمحاولة دخولي على الروابط التي تم الإشارة إليها في التدوينة السابقة تظهر الرسالة الآتية:
لقد حددت الموضوع خاطئ. إذا كنت تعتقد أنك أتبعت رابطاً صحيحاً, الرجاء قم بالتواصل مع إدارة المنتديات

كما تم البحث في المنتدى للتحقق من الأمر وبالفعل وُجد إحدى المشاركات التي شارك بها أحد مشرفي المنتدى "أ.عبد الله الشهري" بعنوان " تقييم المصادر المرجعية الإلكترونية" من إعداد الدكتور عماد البشير في حين أنه أن المقال هو منقول من الفصل الثاني لكتاب أشترك في تأليفه أستاذنا الدكتور أسامة السيد محمود مع أستاذتي الغالية / د. فايقة حسن والسيد /أ.د. فتحي محمد عبد الهادي. المنشور بمجلة الاتجاهات الحديثة - العدد 18- تحت عنوان : تقييم مصادر المعلومات المرجعية الإلكترونية المتاحة على ملفات شبكة الإنترنت والأقراص المدمجة ، ص ص 147 - 170 ولكنني وجدت تصحيح وتوضيح للأمر من جانب الدكتور عماد نصه كالأتي:

عماد البشير (مارس 2009)
"تصحيح بيانات خاطئة"


" الزملاء الأعزاء
إن النص المشار إليه عن تقييم المصادر المرجعية الإلكترونية مبتور ومسحوب من مجموعة من النصوص التي وزعت في ملف متكامل في إحدى الدورات التدريبية التي قامت بها شركة goldmark في العام 2005 والتي كانت مرفقة مع عدد من العروض على الباوربوينت (powerpoint). وقد تمت الإشارة في هذه العروض الى كل المؤلفين الذين تم الإعتماد على نصوصهم، ومن ضمنهم النص المشار إليه وهو من تأليف الزميلة الدكتورة فايقة حسن وهو منشور في مجلة الإتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات في العدد رقم 18. والدورة التدريبية المذكورة كانت مخصصة للعاملين في مجال العلاقات العامة والهدف من هذا النص كان تعريفهم على بعض الأسس العامة والمتداولة في مجال أنواع مصادر المعلومات ومعايير تقييمها. والإنتاج الفكري العربي مليء بهذه الموضوعات، والمتخصصون الأجاتب والعرب كتبوا عن ذلك كثيرا. ويهمني الإشارة أيضا الى أن هذا النص مأخوذ من موقع إلكتروني متوقف منذ أكثر من سنتين حسب صاحب الموقع الذي تمت مراجعته بهذا الشأن وهو غير منشور في دورية علمية تحت اسمي. أتمنى على الزملاء والمشاركين في منتدى اليسير التأكد من دقة المصادر وعدم الاعتماد على المواقع الالكترونية والأخذ منها دون تحقق. وهذا الخطأ لم يكن ليحصل لو أن المعلومات تم التأكد منها وأخذت من موقع أكاديمي أو من مصدر موثق. أردت توضيح هذا الأمر رغم مرور زمن طويل عليه والحقيقة أنني لم انتبه اليه الا أخيرا. وقد طلبت من صاحب الموقع تصحيح الموضوع ولكنه أبلغني بأن الموقع مقفل حاليا وهو في طور التطوير. أخيرا أشير أن الدورة التدريبية المشار اليها كانت تحت إدارتي وساعدني في التحضير لها مجموعة من الطلاب في ذلك الوقت."
ويمكنكم الإطلاع على نص التصحيح على الرابط الأتي:
http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=4678&highlight=%C7%E1%E3%D5%C7%CF%D1+%C7%E1%E3%D1%CC%DA%ED%C9+%C7%E1%C7%E1%DF%CA%D1%E6%E4%ED%C9

وفي النهاية وبعد رد الحق لصاحبه وتوضيح اللبس لابد لي وأن أوضح :

1- أنني في التدوينة السابقة اعتمدت على مصادر حقيقة وأشرت إليها سابقا وتحققت من الواقعة من مصادر مختلفة وأنني لم أنشر كلمة دون توثيق كما أن التدوينة نشرت في 26 ديسمبر 2008 وقد بحثت كثيرا على الإنترنت ولم أجد تكذيب أو تصحيح للخطأ والتصحيح السابق نشر في مارس 2009 بعد نشر التدوينة ومعرفة الدكتور عماد بالأمر والعيب كل العيب على صاحب الموقع الذي نسب للدكتور عماد البشير ما ليس من حقه بل هو من حق أستاذنا الدكتور "أسامة السيد محمود" وأستاذتي الغالية الدكتورة" فايقة حسن" وأستاذنا الدكتور "فتحي عبد الهادي" الأمر الذي سبب إحراجا لهم وبما يعد انتهاك لحقوق ملكيتهم الفكرية .

2- الشكر كل الشكر والتقدير والامتنان للأستاذ الدكتور عماد البشير على توضيح الأمر وسعيه الجاد لتصحيح الخطأ عبر المنتدى وعبر الاتصال بالدكتور أسامة السيد وأستاذتنا الدكتورة فايقة للاعتذار والتوضيح وعبر مراسلاته المتعددة لي لتصحيح الخطأ. في حين أنه أبعد ما يكون عن انتحال هذا المقال أو نسبه لذاته وأنه يراعي حقوق الملكية الفكرية لزملائه المتخصصين الآخرين أحد الداعين إلى احترام الملكية الفكرية والابتعاد عن السرقة العلمية والأدبية.

ولذا فواجب علينا التوضيح ووضع الأمور في نصابها الصحيح الذي اتضح لنا ومن هنا أطالب القائمين على منتديات اليسير للمكتبات وتقنيات المعلومات بتعديل هذه المشاركة ونسب المقال لأصحابه فقد لا يقرأ المشارك تصحيح الدكتور عماد البشير للأمر ويتناقل الآخرون المقال على أنه منسوب إليه وتُطمس الحقيقة مما قد يسبب إحراج للمؤلفين وتوجيه اللوم للدكتور عماد لذلك يرجى حذف المشاركة بأكملها أو التنويه لهذا التصحيح في مشاركة جديدة أو تعديل هذه المشاركة ونسب المقال إلي أصحابه .

ولكم جميعا مودة واحترام وتقدير شيماء إسماعيل
=========================
المصادر:
تقييم المصادر المرجعية الإلكترونية. مشاركة للعضو عبد الله الشهري. منتديات اليسير للمكتبات وتقنيات المعلومات. (مايو 2006). متاحة في:- http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=4678&highlight=%C7%E1%E3%D5%C7%CF%D1+%C7%E1%E3%D1%CC%DA%ED%C9+%C7%E1%C7%E1%DF%CA%D1%E6%E4%ED%C9
مصدر الصورة:-
http://www.kha6rh.com/s1/man_thinking_numbers.jpg

29 مارس, 2009

إليــــــــــكِ

إليــــــــــكِ
إليــــــــــكِ
يا من أطللتِ علينا بالأمس
في عرس علمي وأمسية رائعة في قلب جامعة القاهرة وبين أحضان
أساتذة تخصص المكتبات والمعلومات الأجلاء.
الأستاذ الجليل الدكتور: عبد الستار عبد الحق الحلوجي.(مشرفا).
الفارس المتألق دائما الأستاذ الدكتور: مصطفى حسام الدين (مناقش).
الأستاذ القدير الدكتور: كمال عرفات نبهان (مناقش).
أطلت علينا بالأمس في تمام الساعة 6 مساءا
الأستاذة إيناس عباس توفيق خضر
برسالة أكاديمية مقدمة لنيل درجة الماجستير في الآداب من قسم المكتبات والوثائق والمعلومات-جامعة القاهرة.
تحت عنوان
"جهود المستشرقين في مجال الضبط الببليوجرافي للإنتاج الفكري العربي"

إليكِ
إليكِ يا إيناس
يا من رسمتِ ببراءة قلبك وعفته فوق أوراق حياتي المتناثرة المبعثرة المتهالكة دفء وحنان الأخت ووفاء ونبل خلق الصديق وحنكة المعلم وحكمته.
إليكِ أختي الغالية تهنئتي بحصولك على الماجستير بدرجة امتياز مع التوصية بطبع الرسالة وتداولها مع الجامعات الأخرى.
مبـــــــــــــارك عليكِ مبــــــــــــارك عليكِ الماجستير يا إيناس.
جعلكِ الله دائما زهرة جميلة مشرقة عطرها فواح تسر الناظرين وتزيد حياتي رونقا وجمالا وبهاء. وسيبقى عطرك يفوح بين أرجاء التخصص.
مبـــــــــــــــــــارك علينا جميعًا
أسعد الله أوقاتك وأيامك بكل الخير.
تمنياتي لكِ أختي الغالية بالتوفيق في الدكتوراه والتميز على المستوى العلمي والشخصي أيضا وبارك الله فيك ورزقكِ من الخير الوفير أكثر
ما تتمنين.
المخلصة لكِ أبدا
شيماء

26 مارس, 2009

موقع المصطفى : مركزا لإنتهاك حقوق الملكية الفكرية

موقع المصطفى : مركزا لإنتهاك حقوق الملكية الفكرية
تحت هذا العنوان نشرت البوابة العربية للمكتبات والمعلومات خبر عن
لا اعتبار ولا احترام جديد لأخلاقيات المهنة
انتهاك جديد لحقوق الملكية الفكرية
سطو علمي وسرقة كتب لأساتذة متخصصين بالجملة ونشرها دون موافقتهم
جريمة أخلاقية والمهنية جديدة في التخصص
سلوك مشين .... وجريمة فادحة
فهل من جزاءات وعقوبات صارمة من شأنها ردع السارقين والمنتهكين واللا معتبرين بأخلاقيات أو حقوق للآخرين؟ !!
وعزائي لكل أساتذتي المتخصصين الذين تم السطو على أعمالهم وثمار جهودهم العلمية ونشرها دون اعتبار لحقوقهم ولن أمل من تكرار رسالتي عبر هذه المدونة لعل أحد من هذه النفوس الضعيفة يقرأ ويعتبر ويراجع نفسه إنها دعوة إلي:
مراعاة الأمانة ... إياكم والسرقة

مراعاة حقوق الملكية الفكرية ...إياكم والانتحال

احترام أخلاقيات المهنة ... إياكم والسلب إياكم والنهب

وأعط كل زى حق حقه ولا تنسب لنفسك ما ليس لك حق فيه

Be honest ... Don't steal
Respect Intellectual Property Rights
Respect Ethics ... Don't rob
وإليكم الواقعة: -
لا نعتقد أن أيا من المتخصصين العرب لا يعرف موقع المصطفى أو على الأقل لم يسمع عنه !! موقع مكتبة المصطفى، هو موقع إلكتروني يشتمل على كم رهيب من الكتب المتاحة في شكل إلكتروني، محتوى الموقع رائع، والمجهود المبذول من قبل القائمين عليه لا يمكن وصفه، الموقع يشمل أكثر من 15 ألف كتاب، الكتب في الأصل نشرت في شكل مطبوع، وقام الموقع بتحويلها إلى شكل رقمي وإتاحتها على الإنترنت مجانا !!
بالرغم أن المكتبة ليس لها أهداف ربحية، إلا أن هذا لا يعطي الحق للقائمين عليها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية بهذا الشكل، حيث أن جميع الكتب المتاحة على الموقع لها حقوق ملكية فكرية سواء لمؤلفيها أو لناشريها، ونشرها وتحويلها للشكل الرقمي واتاحتها على الإنترنت يعد انتهاكا واضحا لحقوق الملية الفكرية.
"نحن لا نضع كتب لها حقوق ملكية الكترونية , لذلك نرجو اعلامنا اذا وجد تجاوز ما وسنقوم بالغائه في الحال"
ظن القائمون على الموقع أن هذه الجملة تعفيهم من المسؤولية، حيث أنهم ينشرون الكتب المطبوعة في شكل إلكتروني، وبالتالي الكتب ليس لها حقوق ملكية إلكترونية !! وهذا بالطبع كلام غير منطقي بالمرة، حيث أن استخدام مصطلح حقوق الملكية الإلكترونية ينم عن عدم وعي، فالمصقود هو حقوق ملكية للكتب الإلكترونية، فحقوق الملكية الفكرية تتوفر لكافة المصادر الإلكترونية والمطبوعة. والمثير حقا أن تلك الجملة حملت اعترافا من الموقع بأنهم ينهكون حقوق الملكية الفكرية للكتب المطبوعة !!
الإنتاج الفكري العربي في تخصص المكتبات والمعلومات لم يكن بعيدا عن انتهاك الحقوق، فالموقع يضم العشرات من الكتب المتخصصة المنشورة في الوطن العربي وبشكل خاص في مصر، وتحديدا يضم الموقع 172 كتاب في مجال المكتبات والمعلومات، و20 كتاب في تخصص الوثائق والأرشيف، وفيما يلي أرقام حول أعداد الكتب الخاصة ببعض المؤلفين قي مجال المكتبات والوثائق:

- ا.د. محمد فتحي عبد الهادي: 22 كتاب
- ا.د. شعبان خليفة: 18 كتاب
- ا.د. أحمد بدر: 12 كتاب
- د. حسن عبد الشافي: 8 كتب
- ا.د. سعد محمد الهجرسي: 7 كتب
- د. ربحي مصطفي عليان: 7 كتب
- ا.د. حشمت قاسم: 6 كتب
- د. السيد السيد النشار: 6 كتب
- ا.د. محمد إبراهيم السيد: 5 كتب
- د. زين عبد الهادي: 4 كتب
- د. نبيلة خليفة جمعة: 3 كتب
- د. حسني الشيمي: 3 كتب
- ا.د. جمال ابراهيم الخولي: 3 كتب
- ا.د. ناهد حمدي احمد: 3 كتب
- ا. د. يسرية زايد: كتابين
- ا.د. سلوي علي ميلاد: كتابين
- ا.د. محمود عباس حمودة: كتابين
- ا. د. غادة عبد المنعم موسى: كتابين
- ا.د. هشام بن عبد الله عباس:
كتابين
هذا الموقع يدعونا للتساؤل، من يقف وراء هذا الموقع ؟؟ هل هم متخصصون في مجال المكتبات والمعلومات، ومن ينفق على الموقع ؟؟ وما الغرض من انفاق اموال طائلة ؟؟
بشكل مبدئي؛ هناك بعض المؤشرات تؤكد أن هذا الموقع يدار من مصر وتحديدا في الأسكندرية، حيث ظهر الهاتم الخاص بمكتبة الأسكندرية في بعض الكتب، مؤشر أخر يؤكد أن القائمون على الموقع متخصصون في مجال المكتبات حيث يصنفون الكتب وفقا لتصنيف ديوي العشري.
ماذا نفعل لمواجهة هذه السرقات ؟؟

قامت البوابة العربية للمكتبات والمعلومات بمراسلة إدارة موقع المصطفى وسألنا حل مدى توافق موقعهم معه حقوق الملكية الفكرية؟ وهل حصلوا على موافقة الناشرين أو المؤلفين قبل نشر أعمالهم؟؟ فكان ردهم بأنهم ينشروا الكتب كما يشاءون دون إذن، ولكنهم يقبلون طلب أي مؤلف يرغب في حذف عمله. وبناء عليه يجب على كل مؤلف مراسلة الموقع وطلب حذف كتبه !! وهو أمر يبدو صعب من الناحية العملية، فهناك مؤلفون توفوا ، وأخرين من كبار الأساتذة لا يتعاملون مع البريد الإلكتروني والإنترنت.
أخيرا؛ تدعو البوابة العربية للمكتبات والمعلومات كافة المتخصصين إلى مواجهة هذا الموقع الذي ينتهك حقوق الملكية الفكرية للانتاج الفكري بشكل غير مسبوق، ومطالبتهم بحذف جميع الكتب المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات، ومن المؤسف أن نجد دعاية لهذا الموقع في المنتديات المتخصصة كاليسير، والمجموعات المتخصصة على الفيس بوك.
المصادر
موقع المصطفى : مركزا لإنتهاك حقوق الملكية الفكرية. البوابة العربية للمكتبات والمعلومات. الأخبار المتخصصة (مارس 2009). متاح في: -http://www.cybrarians.info/news/2009/mar/al-mustafa.html
مصدر الصورة :- فكرة ورسم شيماء إسماعيل عباس ( باحثة بالماجستير كلية الآداب- جامعة القاهرة)

10 مارس, 2009

المولد النبوي الشريف

A Happy occasion Mawlid Al_Nabi
أساتذتي الكرام في التخصص وأصدقائي وقراء المدونة الكرام
كل سنة وأنتم أطيب بمناسبة ذكرى مولد من أُرسل رحمة للعالمين الهادي البشير سيد الكونين والثقلين سيدنا محمد ابن عبدالله (صلي الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا) أعاده الله عليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
صلّوا عليه وسلّموا تسليما
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وآل سيدنا إبراهيم وبارك على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا ابراهيم وآل سيدنا ابراهيم إنك حميد مجيد.
  • مصدر الصورة: جهازي الشخصي.

04 فبراير, 2009

السرقات العلمية .. مشكلة متفاقمة

إليكم زوار المدونة الكرام مقال من أفضل المقالات التي أطلعت عليها عن السرقات الأدبية والذي يشرح لنا فيه كاتبه الكريم الاستاذ محمد مسعد ياقوت ماهية السطو العلمي والاقتباس وأسباب سرقات البحوث العلمية ومدى ردع العقوبات للسارقين وكذلك أثر تلك الأفة على البحث العلمي.
السرقات العلمية .. مشكلة متفاقمة
إعداد
محمد مسعد ياقوت
تفاقمت في الآونة الأخيرة ظاهرة سرقة البحوث والمؤلفات سواء داخل المجتمع الأكاديمي ( جامعات ومراكز بحثية ) أو خارجه في الصحافة والنشر، وبين الفينة والأخرى نقرأ في الصحف عن أخبار تحمل عناوين عريضة مثل :
• أستاذ جامعي يسرق سبعة بحوث من مجلات علمية دولية ..
• صدور حكم قضائي بتغريم مدرس بجامعة ( ...) غرامة قدرها (...) لسرقته عشر صفحات من كتاب لزميله بنفس الكلية .
• صدور قرار من جامعة ( ...) بنقل الدكتورة (...) إلى وظيفة " أمين مكتبة" لطورطها في سرقات علمية .
• فضيحة الطالبة والأستاذ بجامعة ( ...) الأستاذ استغل سلطته في تكليف طالبة الدراسات العليا في إعداد بحوث خاصة للأستاذ، يُكتب عليها اسمه وتُنشر باسمه . • حصول باحث على الدكتوراه سنة 1992م من جامعة (...) برسالة ماجستير مسروقة من باحث متقدم سنة 1980م
نعم، هذه عناوين نقرأها كثيرًا في صحف اليوم، الأمر الذي دفع بعض المخلصين لدق ناقوس الخطر، مطالبين بضرورة وقف هذه الظاهرة المخزية بشتى الطرق القانونية ، وفي هذه المقالة نحاول طرح إجابات لعدة أسئلة مهمة :
1. ما هو السطو العلمي وما هو الاقتباس؟
2. ولماذا يسرق الباحث ؟
3. وهل من عقوبات رادعة للسارقين ؟
4. وما تأثير سرقات البحوث على منظومة البحث العلمي ؟

بين السطو العلمي والاقتباس
يُعرف علماء الشريعة الإسلامية السرقة أو السطو بأنه " أخِذُ مَالِ الْغَيْرِ عَلَى سَبِيلِ الْخُفْيَةِ" [ انظر كتب الأصول ، مثل تحفة الفقهاء للسمرقندي3\149 ].. وتُعرف السرقة في مواد القوانين الوضعية على أنها : اختلاس مال منقول مملوك لغير الجاني عمداً.فإذا كانت المادة المسروقة هي نتاج فكري كعمل أدبي أو بحث أو رسم كان الذنب أشنع، والفعل أقبح، حيث يمارس هذا النوع في الغالب الأعم أناس يحسبون في صفوة المجتمع كتاب وعلماء وأدباء، حيث نزل بمنزلته ككاتب ومفكر إلى مستوى اللصوص الذين يمارسون السطو على المنازل أو الملابس أو حافظة نقود في المواصلات . أما الاقتباس فمعناه النقل الحرفي أو غير الحرفي لنص أو فكرة،من كاتب إلى آخر ، وينقسم إلى اقتباس شرعي واقتباس غير شرعي، أما الاقتباس الشرعي فهو نقل الفكرة أو النص مع الإشارة إلى المصدر ( اسم الكاتب والكتاب)، فإذا كان النقل حرفيًا وجب وضع علامة تنصيص حول النص المقتبس، فإذا كان النقل "غير حرفي" أو تم نقل فكرة فلا يلزم وضع علامة تنصيص مع ضرورة ذكر المصدر في كلتا الحالتين في نفس الصفحة، مع عدم الاكتفاء بذكر المصدر في قائمة المراجع فحسب، فبعض الكُتاب ينقل من هنا وهناك ولا يذكر المصادر إلا في قائمة نهاية البحث وهذا لا يصح . بل يجب ذكر المصدر في كل مرة يُنقل منه على مدار صفحات البحث ثم تُذكر بينات المصدر بالتفصيل - من اسم المؤلف الكامل واسم الكتاب الكامل ومكان النشر ودار النشر وتاريخ النشر - في قائمة المراجع المرتبة ترتيبًا هجائيًا . أما الاقتباس غير الشرعي فهو النقل دون ذكر المصدر، كأن ينقل الكاتب فقرة أو فكرة من آخر ويُضّمنها في مقالته بحيث تظهر للقراء وكأنها من بنات أفكارها، وهذه هي السرقة بعينها ، وهي تعدي واضح على حقوق الملكية الفكرية للآخرين، وفي هذه الحالة يحق للكاتب الضحية ( الذي سُرق من بحثه أو كتابه) أن يلاحق السارق قضائيًا وإعلاميًا ولو كان المسروق سطر واحد يتألف من عشر كلمات، شريطة أن يكون السارق قد نقلها نقلاً حرفيًا .

لماذا يسرقون ؟
ولكن دعونا نتأمل الأسباب التي دفعت بعض الباحثين والكتاب إلى ممارسة السطو على حقوق الملكية الفكرية لآخرين، فمن هذه الأسباب:
الإفلاس الفكري : فالسارق في الغالب إنسان فقير الفكر، ضعيف الفهم، قليل العلم، يرى أن عجزه لن يسعفه لإبداع فكرة أو كتابة فقرة، فيسرقها، فسرقتها أسهل له بكثير وأخف جهدًا من إبداع مثلها !
الإفلاس الأخلاقي : فسارقوا الأبحاث قد أُصيبوا بأمراض أخلاقية مثل الكذب والاحتيال والرغبة في كسب المال ولو من الحرام، والحصول على الدرجات العلمية والجوائز على أكتاف الآخرين، فهم قوم انتهازيون وصوليون، فضلاً عن كونهم أهل سوء وفسق، كيف لا ! وقد استباحوا حقوق أناس أبرياء، بذلوا الغالي والنفيس وسهروا الليالي من أجل إنتاج أعمالهم الفكرية .
الإفلاس الإيماني : فأغلب هؤلاء الذين مارسوا السرقات الأدبية أناس قد ضعف في نفوسهم الوزاع الديني، وغلب الشرُ الخيرَ في نفوسهم، وقست قلوبهم فلا تعرف معروفًا ولا تنكر منكرًا . أناس مات فيهم نداء الضمير، فتميعت شخوصهم إلى دركات سوداء .
البيئة المساعدة : فكثير من حالات السطو العلمي التي مرت بنا تحدثت عنها وسائل الإعلام، كثير منها وجد البيئة المساعدة للسطو العلمي، مثل قيام بعض الأستاذة الكبار بممارسة السطو في جامعة ما؛ مما يوفر بيئة مناسبة لصغار أعضاء هيئة التدريس فيمارسوا ما يمارسه الأساتذة الكبار ، أو وجود السارق في بيئة أكاديمية لاتردع أرباب السرقات العلمية، فيتمادى المخطئون في خطئهم .

نحو ردع لصوص الكلمة
لا شك أن الحل الأمثل لتقويض هذه الظاهرة يكون بالملاحقة القانونية والإعلامية للصوص العلم، أما الملاحقة الإعلامية فمعروفة، وذلك بالتشهير بهم في وسائل الإعلام وفضح ممارساتهم في حدود الأدب العام والقانون . أما الملاحقة القانونية فهي واجبة على الكاتب الأصلى الضحية أو ورثته، فيجب عليهم أن يتقدموا إلى القضاء لردع الجاني وتعويض المجني عليه، وغالبًا ما يحكم القضاء بتعويض مالي مناسب للمؤلف حسب مقدار المادة التي تم السطو عليها . والحق أن المشكلة ليست في ساحات القضاء، فقوانين حقوق الملكية الفكرية رادعة بمعنى الكلمة ، ولكن المشكلة في الأوساط الأكاديمية لاسيما الجامعات حيث تنتشر المحسوبيات والرشوة في الأماكن التي يكثر فيها السرقات العلمية، فتجد الباحث السارق يستخدم علاقاته وعائلته وأمواله في الإفلات من أحكام المجلس التأديبي الذي عُقد له بعد كشف سرقاته، بل قد يتحول المجني عليه إلى عبرة ويُنكل به إذا حاول أن يطالب بحقوقه من الباحث السارق، حيث أن الأخير له من النفوذ والسلطة ما تمكنه من إلحاق الأذى بالباحث صاحب المادة الأصلية ، ويصبح حاله كما يقول المثل : " موت وخراب ديار" . يجب على الجامعات الوقوف بقوة في مواجهة ظاهرة السرقات العلمية بين الباحثين، وتفعيل قرارات المجالس التأديبية في ذلك، وضمان حيادية اللجان الخاصة التي تقوم بفحص أعمال الباحث السارق، إضافة إلى حرمان الباحث السارق من أية ترقيات أو درجات أو مناصب قياية إذا ثبتت سرقته العلمية.

أثر السرقات العلمية على البحث العلمي
إن ظاهرة السطو العلمي لهي نذير شؤم وجرس إنذار لانهيار المراكز البحثية والجامعات في عالمنا العربي، ونستطيع أن نذكر ما يمكن أن تسببه هذه الظاهرة من أثر في المجتمع الأكاديمي على النحو التالي :
• سوف تؤدي ظاهر السرقات العلمية إلى حصول باحثين على درجات علمية لا يستحقونها.
• ومن ثم تدخل المجتمع الأكاديمي عناصر فاسدة دخيلة عليه، تفسد أكثر مما تصلح .
• سوف يعتلي من هؤلاء – دون شك – مناصب إدارية حساسة في الوسط العلمي، مما يجعل البحث العلمي ألعوبة في أيدي مجموعة من اللصوص والانتهازيين.
• يتتلمذ على أيدي هؤلاء طلاب وباحثين، وفاقد الشيء لا يعطيه، فلن يُخرّج هؤلاء اللصوص إلا من على شاكلتهم في الأغلب، إذا كيف يستقيم الظل والعود أعوج ؟ !
• ومن ثم ترتفع معدلات الفساد المالي والإداري في المجتمع الأكاديمي، ويصبح بذلك هيئة فاسدة داخل المجتمع، لا تفيد إن لم تضر .
والله المستعان .
المصادر
المصدر:- محمد ياقوت. السرقات العلمية .. مشكلة متفاقمة. الإسلام اليوم. (11/11/2008). متاح في:- http://httpwww.islamtoday.com/articles/show_articles_content.cfm?id=21&catid=35&artid=14743

10 يناير, 2009

Top 10 Plagiarism Books

Top 10 Plagiarism Books
by Esther Lombardi
What is plagiarism? Why is originality so important? These books explore the history of plagiarism, along with discussions of scandals in publishing, academia, and beyond.
ما السرقة الأدبية والإنتحال؟

وما تاريخها؟

وما أبرز الفضائح العلمية داخل الأوساط الأكاديمية وخارجها؟

يمكنكم الحصول على إجابات لتلك التساؤلات من خلال قراءة أبرز عشرة كتب تناولت الانتحال والسرقات الأدبية باللغة الإنجليزية

هذا الكتاب من تأليف Thomas Mallon ويبدأ فيه المؤلف الحاصل على جائزة Thomas Mallon في تناول ظاهرة الانتحال والسرقات الادبية منذ القرن التاسع عشر ويقوم بنشر العديد من الفضائح العلمية داخل الأوساط الأكاديمية في محاولة لإستكشاف الأسباب والدوافع وراء تلك الظاهرة واسعة الانتشار ونتائجها وإنعاكستها السلبية على المجتمع.

ألفت هذا الكتاب Pauline Kewes وتركز فيه على ترجمة الكتاب المقدس ، والتأريخ ، والدراما والشعر والرقص والمعاهدات ، والخطب، والمقالات المختلفة التي تظهر كيفية تطور مفهوم التزييف والإنتحال والتقليد وحقوق المؤلف والملكية الفكرية وكيف تم تحديدها في الفترة ما بين عصرِ النهضة وأوائِل القرن التاسع عشرِ.
Christopher B. Ricks. Allusion to the Poets

اعد هذا الكتاب Christopher B. Ricks والذي يعد من أفضل نقاد العصر الحديث وطبع الكتاب في جامعة أكسفورد والذي يركز على ظاهرة الانتحال لدي الكتاب بصفة عامة وليس الشعراء فقط.

طبع في McFarland & Company ويضم أكثر من 600 مقال نشروا في الفترة من 1900 حَتَّى نهاية 1995 التي تغطي مجموعة واسعة من الحكايات والروايات والمناقشات التي دارت في المجلات الأكاديمية والتي تم تقسيمها على ثلاثة أجزاء:-
1- المال.
2- كشف وإثبات الانتهاكات العلمية ومعاقبة المجرمين.
3- الدفاع الملكية الفكرية.

Francis A. Burkle-Young, and Saundra Maley. The Art of the Footnote: The Intelligent Student's Guide
طبع هذا الكتاب بالجامعة الامريكية University of America ويتناول أهمية وضرورة وجود حواشي كجزء هام من اسلوب الكتابة العلمية والتاريخية للأبحاث وسهولة كتابتها وكيف تساعد على صياغة الملاحظات الهامة وكيفية وطرق كتابة الهوامش بالابحاث العلمية.

طبع في جامعة ترونتو University of Toronto يركز الكتاب على المناقشات التي تدور حول القضايا الانتحال والتصورات المختلفة لتلك الظاهرة وذلك على مدى قرون متعددة، كما ترسم لنا الدراسة خريطة متقدمة للانتحال في تاريخ الرسائل الغربية منذ أول ظهور للانتحال أو السرقة الادبية في العصور الرومانية حتى النزاعات المعاصرة حول قاضايا الملكية الفكرية .
للتعرف على المزيد:- أنقر هنا
خلاصة القول
Be honest ... Don't steal
Respect Intellectual Property Rights
Respect ethics ... Don't rob
راعي الأمانة واعط كل زي حق حقه
فقد لا تستطيع أن تسامح نفسك وقد لا يسامحك مَن سرقتهم وبالتأكيد لن يسامحك التاريخ وسيذكرك كمثال يعتبر به الآخرين
وقد تندم ولكن هل يُجدي الندم بعد ارتكابِ الخطأ؟!!!

المصادر:-

Esther Lombardi .Top 10 Plagiarism Books. About.com. Available at:- http://classiclit.about.com/od/plagiarism/tp/aatp_plagiarism.htm

26 ديسمبر, 2008

هل نوع النشر يساعد على السرقة؟

الواقعة الأولى

نشر مقال بعنوان "أنواع مصـادر المعلومات ومعايير تقييمها " على الإنترنت وتناقله أحد أعضاء المنتديات المتخصصة – منتديات اليسير للمكتبات والمعلومات- بأحد المشاركات على أنه مقال من إعداد الدكتور" عماد بشير " في حين أن المقال هو منقول من الفصل الثاني لكتاب أشترك في تأليفه أستاذنا الدكتور أسامة السيد محمود مع أستاذتي الغالية / د. فايقة حسن والسيد /أ.د. فتحي محمد عبد الهادي. كما أنه منشور بمجلة الاتجاهات الحديثة - العدد 18- تحت عنوان : تقييم مصادر المعلومات المرجعية الإلكترونية المتاحة على ملفات شبكة الإنترنت والأقراص المدمجة ، ص ص 147 - 170 .
هنا عضو المنتدى أشار للمصدر الذي استقى المعلومة منه (د.عماد البشير) بينما د.عماد البشير هو الذي لم يشر لأصحاب النص الأصلي (د/ أسامة- د/ فائقة- د/محمد فتحي) مما أحدث لبس لدى قارئ المقال معتبرا أنه صاحب النص في حين أنه منقول بما يعد انتهاك لحقوق الملكية الفكرية للمؤلفين نظرا لعدم ذكره إلى المصدر الذي استقى منه معلوماته .
مما سبب إحراجاً للمؤلفين، هنا اتصل الدكتور أسامة بالقائمين على المنتدى لتوضيح الأمر وأن هذا المقال من إعداد المؤلفين السابقين وليس من إعداد الدكتور" عماد بشير" الأمر الذي دعا إدارة المنتدى لوضع تنويه يوضح الأمر عبر مشاركة بعنوان "توضيح وتصحيح" وكان نص الرسالة كالأتي:-

"توضيح وتصحيح


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،


وردنا من السيد / أ.د. أسامة السيد (رئيس قسم المكتبات والمعلومات بجامعة القاهرة) توضيح عن طريق الأخ محمود قطر وفقه الله حول هذه المشاركة وقد ذكر السيد / أ.د. أسامة السيد أن هذه المشاركة منقولة من الفصل الثاني لكتاب أشترك في تأليفه مع السيدة/ د. فايقة حسن والسيد /أ.د. فتحي محمد عبد الهادي. وأن هذا النص منشور في مجلة الاتجاهات الحديثة - العدد 18- تحت عنوان : تقييم مصادر المعلومات المرجعية الإلكترونية المتاحة على ملفات شبكة الإنترنت والأقراص المدمجة ، ص ص 147 - 170 . وان ذلك قد سبب إحراجاً للمؤلفين في أكثر من محفل .وقد قام الأخ العزيز / عبدالله الشهري بالإشارة إلى المصدر الذي نقل منه المعلومة
هنا والذي لم يشر فيه الكاتب السيد (د. عماد بشير ) إلى المصدر الذي استقى منه مشاركته المؤرخة بـ 7/12/2005م .ونحن هنا بدورنا نعتذر للـسيد/ أ.د. أسامة السيد والسيدة/ د. فايقة حسن والسيد/ أ.د. فتحي محمد عبد الهادي على هذا اللبس غير المقصود ، فالعتب كل العتب على من كتب المشاركة باسمه دون ذكر المصدر .نيابة عن إدارة المنتدى
أخوكم / أبوفيصل" شاهد التفاصل هنا


المصدر: أنواع مصـادر المعلومات ومعايير تقييمها. مشاركة للعضو عبد الله الشهري. منتديات اليسير للمكتبات وتقنيات المعلومات. (7/ مايو/2006). متاح في:- http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=4661&highlight=%22%C3%D3%C7%E3%C9+%C7%E1%D3%ED%CF%22


تحديث: في 25 سبتمبر 2009


أنظر تصحيح الدكتور "عماد البشير" بعد نشر هذه التدوينة ورد الحق لأصحابه والعيب كل العيب على صاحب الموقع الذي نسب للدكتور عماد البشير ما ليس من حقه بل هو من حق أستاذنا الدكتور "أسامة السيد محمود" وأستاذتي الغالية الدكتورة" فايقة حسن" وأستاذنا الدكتور "فتحي عبد الهادي" الأمر الذي سبب إحراجا لهم وبما يعد انتهاك لحقوق ملكيتهم الفكرية وكل الشكر والامتنان للدكتور عماد على التوضيح والتصحيح شاهد التفاصيل هنا


فقد تلقيت اتصالا هاتفيًا من أستاذنا الدكتور الفاضل"أسامة السيد محمود" (رئيس قسم المكتبات والوثائق والمعلومات- كلية الآداب، جامعة القاهرة) وضح فيه أنه تلفى اتصالا هاتفيا في خطوة طيبة من جانب الأستاذ الدكتور عماد البشير بعد نشر هذه التدوينة يعتذر فيه عما حدث ويوضح أن الموضوع فيه التباس كبير. والذي يتمثل في أن المقال المنسوب للدكتور عماد البشير بانتحاله بعنوان"أنواع مصـادر المعلومات ومعايير تقييمها " هو أحد النصوص التي تم استخدامها في دورة تدريبية داخلية أجريت هذه الدورة التدريبية الخاصة بمتخصصين العلاقات العامة في العام 2005 ونظمها شركة خاصة اسمها gold mark مع مجموعة نصوص أخرى لمتخصصين آخرين كتبوا في الموضوع نفسه وذلك بهدف تعريف المتدربين على ما هو متداول في مجال أنواع مصادر المعلومات ومعايير تقييمها.. كما أنه تم الإشارة إلي أستاذتنا الدكتورة فايقة حسن والى أصحاب النصوص الأخرى المتخصصين والمهتمين في مجال المكتبات والمعلومات في العرض على الباور بوينت المرافق لهذه النصوص والذي تم استخدامه في الدورة التدريبية وقام أحد أصحاب المواقع بنشر كل تفاصيل الورشة التدريبية ونشر النص المشار إليه "أنواع مصـادر المعلومات ومعايير تقييمها " تحت اسم الدكتور عماد بطريق الخطأ دون مراجعته أو إذن منه كذلك أوضح أن هذا النص لم يعرض كورقة علمية في مؤتمر علمي أو ندوة أكاديمية أو غيره من المنشورات التي تندرج في إطار النشر العلمي المحكم ولكنه تم الإشارة إليه على أنه صاحبه بطريق الخطأ من جانب صاحب الموقع كما سلف الذكر.
كما أن الدكتور عماد البشير اتصل بصاحب الموقع الذي نشر هذا النص والنصوص الأخرى تحت اسمه باعتباره منسقا لتلك الدورة وطلب منه تصحيح الأمر وحذف اسمه، ولكنه أبلغه أن الموقع مغلق منذ أكثر من سنتان. وأيضا قام الدكتور عماد بتوضيح الأمر في رسالة خاصة لمنتديات اليسير وعليه قام المنتدى بحذف الموضوع.



الواقعة الثانية
سطت أحد المدونات المتخصصة في المجال" مدونة المكتبيين بالمنوفية" التي يحررها أحد طلاب بالفرقة الرابعة بقسم المكتبات جامعة المنوفية على خمس مقالات وبحوث وتقاريرهامة في موضوعات متميزة مثل: المدونات، ومعيار z39.50، والويب الدلالي وغيرها منشورة على الدورية الإلكترونية cybrarians journal ونسبها محرري المدونة لأنفسهم.

البحث الأول "الويب الدلالي"
النسخة الأصلية بعنوان
تقنيات الويب الدلالي للمكتبات الرقمية / إعداد رجب عبد الحميد، نشر في العدد 14، سبتمبر 2007، ومتاح في:
http://www.cybrarians.info/Journal/no14/semantic.htm

النسخة المسروقة
الويب الدلالي، نشر في 5 فبراير 2008، ومتاح في :
http://librariansinmenofia.blogspot.com/2008/02/blog-post_05.html
من إعداد: سعاد شاكر عبد الفتاح عفيفي، دينا عبد الفتاح عبد الفتاح ناصف، ثريا مصطفي أبوالفتح
حيث سرق الباحثون مقتطفات متفرقة من البحث ولم يسرقوه كاملا ولكنهم سرقوه من مصادر أخرى.
البحث الثاني: بحث المدونات ( مقالي الذي تعرض للعديد من السرقات كان أخرها سرقته وسرقة محتواه الذي هو نواة رسالتي وتم تسجيله في جامعة بني سويف باسم طالبة اخرى)
النسخة الأصلية
المدونات المصرية على الشبكة العنكبوتية العالمية مصدرا للمعلومات مع إشارة خاصة لمدونات المكتبات ومدونات المكتبيين / إعداد شيماء إسماعيل، نشر في العدد 13، يونيو 2007، ومتاح في:
http://www.cybrarians.info/Journal/no13/blogs.htm

النسخة المسروقة
المدونات الإلكترونية ما لها وما عليها، نشر في 17 مارس 2008، ومتاح في:
http://librariansinmenofia.blogspot.com/2008/03/blog-post_17.html
المنتحل: عمرو عبدالحليم ناصف
البحث الثالث بحث z39.50
النسخة الأصلية
المواصفة القياسية Z39.50 لبحث واسترجاع المعلومات / إعداد وسام محمود دوريش، نشر في العدد 2، سبتمبر 2004، ومتاح في:
http://www.cybrarians.info/journal/no2/z39.50.htm

النسخة المسروقة
المواصفة القياسية z39.50، نشر في 29 فبراير 2008، ومتاح في :
http://librariansinmenofia.blogspot.com/2008/02/z3950_29.html
المنتحل: دعاء محمد مصيلحي أبوعلي
البحث الرابع عرض كتاب
النسخة الأصلية
كتاب يتنبأ بألا يلحق العرب بالثورة التكنولوجية : ثورة المعلومات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا / عرض محمود عبد الستار خليفة، نشر في العدد 7، ديسمبر 2005، ومتاح في:
http://www.cybrarians.info/Journal/no7/tech.htm

النسخة المسروقة
كتاب ثوره المعلومات في الشرق الأوسط وأفريقيا، نشر في 30 مارس 2008، متاح في:
http://librariansinmenofia.blogspot.com/2008/03/blog-post_7222.html
المنتحل: دعاء محمد مصيلحي أبوعلي
التقرير الخامس حول مكتبة جامعة شتوتجارت بألمانيا
النسخة الأصلية
تقرير عن زيارة لبعض المكتبات الجامعية بدولة ألمانيا، يوليو 2007 / إعداد محمود سيد عبده محمود، عصام شعبان مدبولى، نشر في فبراير 2008، ومتاح في:
http://www.cybrarians.info/news/2008/jan/report.html

النسخة المسروقة
مكتبة جامعة شتوتجارت، نشر في 31 مارس 2008، ومتاح في:
http://librariansinmenofia.blogspot.com/2008/03/blog-post_31.html
المنتحل: دعاء محمد مصيلحي أبوعلي

هنا قامت البوابة العربية للمكتبات والمعلومات للحفاظ على حقوقها وحفاظا على حقوق الملكية الفكرية لمؤلفين ائتمنوا البوابة على ما أفرزت عقولهم من علم سهروا كثيرا وبذلوا من الجهد ما لا يقدر بمال من اجل أن تخرج تلك البحوث والمقالات للنور ليستفيد منها كل باحث عن معلومة وكل قارئ في التخصص لهذا قامت البوابة بنشر خبر بعنوان" فضيحة علمية لمدونة طلاب قسم المكتبات بالمنوفية:سرقة أبحاث علمية وعروض وتقارير من cybrarians journal ونسبها لأنفسهم" شاهد التفاصيل يعرض الواقعة بالصور كما قامت بطلب الاعتذار من القائمين على المدونة وحذف جميع المقالات المسروقة والمشار إليها ، ونشر اعتذار رسمي للبوابة العربية للمكتبات والمعلومات عما بدر بحقها وحق المؤلفين كما حذرتهم من حذف هذه المقالات من المدونة بهدف إخفاء وقائع السرقة وكأن شيئا لم يكن، وذلك لثلاثة أسباب منطقية للغاية كما تذكر البوابة في تقريرها:
1- "قمنا بحفظ نسخة من جميع المقالات، كما التقتنا لقطات إلكترونية منها.
2- المدونة بالكامل متضمنة في أرشيف الإنترنت، أي أن محتوياتها سوف تظهر كما كانت حتى لو حذفت بالكامل أو حتى أغلقت المدونة.
3- حفاظا على حقوقنا، تم تسجيل الواقعة وإثبات حالة في إدارة جرائم الحاسب الآلي والإنترنت بوزارة الداخلية، انتظارا لرد فعلكم، إما بحذف المقالات وألا سيكون لنا الحق في التصرف القانوني."
"في خطوة طيبة كان من شأنها حل المشكلة التي نشأت بعد سرقة عدة مقالات من الدورية الإلكترونية cybrarians journal ونشرها في مدونة طلاب قسم المكتبات بالمنوفية، ونسبها إلى محرري المدونة، بالأمس 16 أبريل/2008 استجاب مسئولي المدونة وتم حذف جميع المقالات التي سرقت من الدورية".

المصدر:- فضيحة علمية لمدونة طلاب قسم المكتبات بالمنوفية:سرقة أبحاث علمية وعروض وتقارير من cybrarians journal ونسبها لأنفسهم. البوابة العربية للمكتبات والمعلومات. متاح في:- http://www.cybrarians.info/news/2008/apr/thieves.html

وهناك من يرى أن ليس هناك حقوق للملكية الفكرية لما ينشر على الإنترنت فما أسهل النسخ واللصق باستخدام الحاسب وأنه من الأفضل النشر الورقي بالدوريات المطبوعة وليست الإلكترونية ولكنني لا أوافق-رغم ما تعرضت له من سرقة- على هذا الرأي والدليل على ذلك أنه في المثال الأول سرق جزء من كتاب ورقي كما أنه مقال منشور في شكل ورقي ولكن هذا لم يمنع المنتحل من انتحاله ونسبه لذاته بعدم ذكره لمصدر المعلومة ولم يحميه من السرقة بينما نجد في المثال الثاني المقالات والبحوث منشورة إلكترونيا وسرقت أيضا من قبل إحدى المدونات المتخصصة وأيضا لم يمنع نشرها إلكترونيا السارقين من سرقتها.
مما سبق أريد أن اخلص لنتيجة هامة هو أن طريقة النشر في شكل مطبوع أو ورقي لا تحمي المؤلف كما أننا لا يمكن أن نتهم النشر الإلكتروني بأنه يساعد على السرقة وإن كان أيسر وأسهل للسارق ولكن التزييف والتزوير والانتحال والسرقة العلمية والأدبية لكتب ومقالات وأبحاث ورسائل علمية ممارسة قديمة قدم الإنسان العاقل على الأرض واختراع الكتابة،ولكن الأساس هنا هو السارق أو المنتحل الذي لا يعنيه نوع النشر طالما أنه يود السرقة فلا يهمه، تلك النفوس البشرية الضعيفة التي تسعى لانتهاك حقوق الآخرين عن طريق السطو على ثمرات فكر وعقول الآخرين متناسية حقوق للملكية الفكرية وأخلاقيات تحثنا عليها المهنة بل والأهم من هذا وذلك حق باحث سهر وتعب وحاول أن يجتهد وأن يعلم غيره وقدم لنا ثمرة جهده كي نتعلم منها ولكن من يعتبر بهذا طالما انه ليس هناك رقيب .
فتتعدد أشكال النشر و تتعدد أشكال السرقات العلمية ولكن السارق والمنتحل في كل الأزمنة والأماكن شخص واحد بهدف واحد تناسى مبادئ واحدة هي:-

مراعاة الأمانة ... عدم السرقة
مراعاة حقوق الملكية الفكرية ...عدم الانتحال
احترام أخلاقيات المهنة ... عدم السلب والنهب

فأيها الباحث قبل أن تنسخ نص تذكر أن حق مؤلفه عليك أن تذكره كمصدر لك اعتمدت عليه.
أيها المدون عندما تنسخ مقال أو نص عليك أن تذكر صاحبه كمصدر مراعاة لحقوق الملكية الفكرية.
أيها العضو بأي منتدى عندما تعتمد على مصدر نقلت منه مشاركتك عليك الإشارة للمصدر حفاظا على أخلاقيات حثنا عليها الرسول الكريم قبل أن تحثنا عليها أخلاقيات المهنة حيث قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – : ( إِذَا ضُيِّعَتْ الأمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ ) قَالَوا : كَيْفَ إِضَاعَتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ( إِذَا أُسْنِدَ الأمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ ) [ البخاري : 6015، عن أبي هريرة]..
أيها المؤلف عندما تنسخ نص ضعه بين علامتي التنصيص واذكر مصدره وإن أخذت فكرة فاذكر مصدر الفكرة دون علاماتي تنصيص.

إليكم جميعا كافة الباحثين والمدونين وأعضاء المنتديات والمؤلفين والباحثين صغار السن تحلو بالأمانة وردوا الأمانات إلي أصحابها وراعوا حقوق الملكية الفكرية وأخلاقيات المهنة وإياكم والانتحال والسرقة ولا تخف فهذا لن يقلل من شأنك بل يعلو من قيمتك أمامي كقارئة لك أجدك تؤدي الأمانة إلي أصحابها ولا تنسب لنفسك ما ليس لك حق فيه، وليس عيب أن نخطأ فنحن بشر وليس عيب أن نعترف بأخطائنا ولكن العيب أن نستمر في الخطأ وأن نعتبر الاعتراف بالخطأ إهانة لكرامتنا وبل كل العيب في أن ندافع عن أمر باطل ونعتبره حق لنا مغالطين انفسنا.

هذا رأي وتحياتي لكم جميعا

رسم شيماء إسماعيل عباس. باحث ماجستير بقسم المكتبات والوثائق والمعلومات. كلية الآداب. جامعة القاهرة